الأحد, 21 يونيو 2026
المنصة الرسمية المعتمدة
الرئيسية الأخبار

قبل أسبوع من زفافه.. الشهيد عبد الجواد أبو اللبن يرحل وتبقى الأحلام معلّقة

شبكة حي الزيتون الاعلامية

غزة  في مشهدٍ يختصر حجم المأساة التي يعيشها أبناء قطاع غزة، ارتقى الشاب عبد الجواد أبو اللبن شهيداً قبل أسبوع واحد فقط من موعد زفافه، تاركاً خلفه أحلاماً جميلة كانت تستعد لأن تتحول إلى واقع.

 

وبينما كانت عائلته وخطيبته تترقبان ليلة العمر التي لم يتبقَّ عليها سوى أيام قليلة، جاء خبر استشهاده كالصاعقة، ليتحول الفرح المنتظر إلى حزنٍ عميق خيّم على الأهل والأحبة وكل من عرفه.

 

وتداول ناشطون مشاهد مؤثرة للحظة تلقي خطيبته نبأ استشهاده، حيث علت صرختها المكلومة وانهارت باكيةً على فراق من كانت تستعد لمشاركته بداية حياة جديدة، في صورة تجسد حجم الألم الذي خلفته الحرب في قلوب الفلسطينيين.

 

وكان الشهيد عبد الجواد أبو اللبن قد أنهى استعداداته الأخيرة للزفاف، ورسم مع خطيبته أحلاماً وطموحات لمستقبل كانا ينتظرانه بشغف، إلا أن الموت سبقه إلى تلك الأحلام، لتنتهي قصة عريس قبل أن تبدأ مراسم عرسه.

 

ويرى فلسطينيون أن قصة الشهيد عبد الجواد ليست سوى واحدة من آلاف القصص التي سرقت فيها الحرب الأفراح وحولت المناسبات السعيدة إلى مآتم، حيث يواصل أهالي غزة دفع أثمان باهظة من أرواحهم وأحلامهم ومستقبلهم.

 

رحل عبد الجواد شهيداً، وبقيت صورته وذكراه وأحلامه المؤجلة شاهدةً على وجعٍ لا ينتهي، ودموعٍ لن تجف من عيون من كانوا ينتظرون رؤيته عريساً.

محمد خليفة

محرر موثق

محرر صحفي معتمد، يلتزم بنقل الحقيقة بمصداقية ومهنية إعلامية تواكب المعايير الصحفية الحديثة.

تصفح أرشيف الكاتب
النقاشات والآراء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

×

بوابة الديوان الإلكتروني للطلبات والمعاملات

0 + 0 =

مرحباً بك في شبكة حي الزيتون 🌿

بيئة تجريبية

هذا الموقع في المرحلة التجريبية. جميع المناشدات، الأخبار، الفعاليات، والبيانات المعروضة هي أمثلة اختبارية لأغراض التطوير والعرض فقط.

نعتذر عن أي تقصير، ونعمل على تحسين المنصة لتقديم أفضل خدمة لأهالي حي الزيتون.

لن تظهر هذه الرسالة مرة أخرى لك.